مشاركة النائب التمسماني في فضاء agora حول "حدائق المندوبية بين التثمين التاريخي وسد الخصاص في البنيات التحتية "

تفاعلا مع النقاش العمومي الدائر اليوم حول حدائق المندوبية بمدينة طنجة ، احتضن فندق سولازور  يوم الخميس 21 مارس 2019  "فضاء أكورا" حول موضوع "حدائق المندوبية بين التثمين التاريخي وسد الخصاص في البنيات التحتية "، والذي  نظمه مركز ابن بطوطة وموقع شمال بوست ، لفتح نقاش عمومي صريح ضم مختلف المتدخلين من فعاليات سياسية ومدنية وإدارية،  سعيا منهم لتقريب الرؤى والأفكار والمواقف بين أصحاب القرار وساكنة المدينة.

هذا وباعتبار جماعة طنجة صاحبة المرفق والتي فوضت تدبيره في إطار التدبير المفوض لشركة "صوماجيك باركينك"، شارك السيد "إدريس الريفي التمسماني" نائب رئيس جماعة طنجة، في هذه الندوة إلى جانب الأستاذ الجامعي والباحث في التاريخ والآثار”محمد حبيبي”، إضافة إلى حضور كل من مدير شركة صوماجيك”المهدي بوهريز” ورئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية”عزيز الجناتي” والعربي المصباحي المحافظ الجهوي للتراث بوزارة الثقافة.

وفي مداخلته قال السيد إدريس الريفي التمسماني نائب عمدة طنجة، إن “المشروع يندرج في إطار برنامج طنجة الكبرى، ويندرج في إطار إعادة خريطة السير والجولان بالمدينة، لأن طنجة لم تعد تحتمل الاختناق المروري الذي تعيشه”، مضيفا أن “بدايات المشروع كانت سنة 2013 بمقرر رقم 90/2013 الذي كان بإجماع أعضاء المجلس آنذاك، القاضي بتحيين دفتر الشروط في إطار التدبير المفوض للمرفق العمومي، قبل أن تصادق وزارة الداخلية في أبريل 2015 على عقد التدبير المفوض”.

وبلغة الأرقام، أورد التمسماني أن المرآب المزمع بناؤه سيتكون من طابقين، بسعة 600 سيارة تقريبا، داعيا إلى عدم الوقوع في مغالطة أن المشروع سيقضي على الحديقة، “لأن دفتر التحملات يقول بإعادة الحديقة إلى ما كانت عليه أو أحسن”.

وقد كان النقاش راقيا في موضوع جد حساس ومرتبط بتاريخ وحضارة مدينة طنجة، مما أبرز الوجه الحضاري لساكنة المدينة  في تناولها لهذا الموضوع الحيوي، حيث عرف تقريب الرؤى والأفكار والمواقف بين أصحاب القرار وساكنة المدينة.

ألبوم: 
مشاركة: