أكبر مقاطعة في المغرب تستعرض حصيلة نصف الولاية الانتدابية 2015-2018

رغبة منها في إعمال وإرساء مبدإ الشفافية، وتفعيلا للمبدإ الدستوري "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، نظم مجلس مقاطعة بني مكادة مساء أمس الخميس 4 أبريل 2019، لقاءً تواصلياً لعرض حصيلة نصف الولاية الانتدابية 2015-2018، ولتسليط الضوء على أعمال وأنشطة مجلس المقاطعة، وذلك تحت شعار " تطوير خدمات القرب – رهان مقاطعة بني مكادة-" وقد عرف اللقاء حضور السيد "محمد البشير العبدلاوي" رئيس المجلس الجماعي لمدينة طنجة، إلى جانب رئيس مقاطعة بني مكادة السيد "محمد خيي"، والسادة "محمد بوزيدان اليدري" رئيس مقاطعة مغوغة، ورئيس مقاطعة السواني السيد "أحمد الغرابي"، كما عرف حضور السيدات والسادة نواب ومستشاري كل من رئيس الجماعة ورؤساء المقاطعات الأربع، بالإضافة إلى ثلة من الفعاليات السياسية والمدنية ووسائل الاعلام، ومجموعة من المواطنين المهتمين بتدبير الشأن العام المحلي.

ويأتي هذا اللقاء التواصلي كتقليدٍ سنوي لاستحضار مجموعة من المشاريع والمنجزات التي تم تنفيذها على مستوى المقاطعة التي تعتبر أكبر مقاطعة على مستوى التراب الوطني مساحةً وتعداداً، جهودٌ مكنت من إحداث طفرة كبرى بالمقاطعة التي عرفت تغيرات كبرى على جميع المستويات بما يستجيب لتطلعات الساكنة.

ويمكن إدراج النقاط التالية كمحدد أساسي للإطار العام لحصيلة مقاطعة بني مكادة:

-مرور ثلاث سنوات من الولاية الانتدابية الحالية لمجلس مقاطعة بني مكادة وهي مناسبة لتقديم حصيلة نصف الولاية كمحطة لتقييم الأداء في إطار من المكاشفة والوضوح مع مختلف الفعاليات الإعلامية والمجتمع المدني وعموم المواطنين والمهتمين بالشأن العام المحلي.

- الالتزام بالتعهدات التي تم إبرامها مع متتبعي الشأن العام بعرض حصيلة الأداء كتقليد سنوي بين يدي المواطنات والمواطنين.

 - تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة .

- تمتين جسور التواصل مع هيئات المجتمع المدني ونساء ورجال الإعلام والصحافة من خلال محطات مسؤولة للحوار الهادئ والخلاق بهدف تتبع وتقييم السياسات العمومية .

أما عن منهجية الاشتغال فكثيرا ما يرتبط مصطلح الحكامة بالإدارة، على اعتبار أن الحكامة الجيدة هي الإدارة الجيدة، وكثيرا ما يستعمل مبدأ الحكامة الجيدة من أجل تحديد مميزات ومرتكزات "المرفق العمومي الجيد "، وعلى ضوء ذلك، اعتمد المكتب المسير عدة إجراءات تدبيرية تستهدف الرفع من الأداء والارتقاء بالمرفق العمومي إلى مستوى النجاعة والفعالية والمردودية العالية للقيام بواجباته في خدمة المواطنين تقوم على اعتبار المواطن محور الاهتمام و الفعل عبر نهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل الناس وانشغالاتهم، بمنطق يجمع بين الجاهزية والحضور الميداني مع مراعاة تسريع وتيرة العمل بمختلف المرافق الإدارية. وقد تم تنزيل هذه المقتضيات وفق خمس مجالات للعمل :

المجال الأول : الحكامة والتواصل وتحديث الإدارة.

 المجال الثاني : الشؤون الاقتصادية و التدبير المالي والمادي.

المجال الثالث : التعمير والشباك الوحيد .

المجال الرابع : المجال التقني والبيئي والصحة العامة

المجال الخامس : التنشيط المحلي وتفعيل الديموقراطية التشاركية

واختُتِمَ هذا اللقاء الإعلامي التواصلي الناجح الذي جمع أطيافا من الإعلاميين والسياسيين والجمعويين، بتكريم كل من الكاتب والمدون "عبد الواحد استيتو"، والشاعر "أحمد الحريشي"، وفريق فتيات "نهضة طنجة لكرة اليد"، باعتبارهم فعاليات نشيطة في  مجالات مختلفة والتي ساهمت من منطلق مجال تخصصها في الدينامية التنموية بالمقاطعة، وتعزيز مرتكزات الحكامة المحلية الرشيدة في تدبير الشأن المحلي.

 

 

ألبوم: 
مشاركة: