عمدة مدينة طنجة يستقبل سفيرة دولة "كندا" بالمغرب.

          تفعيلاً لآلية التواصل الإيجابي ومواصلة لمنهج الانفتاح الديبلوماسي الذي تنهجه جماعة طنجة تماشيا مع سياسة المغرب الإنفتاحية، إستقبل السيد "محمد البشير العبدلاوي" عمدة مدينة طنجة مرفوقا بنائبيه السيدة "كريمة أفيلال" والسيد "إدريس الريفي التمسماني"، وبالسيدين "نور الدين البدراوي" المدير العام للمصالح و "عزيز الزيدي الطائع" رئيس مصلحة العلاقات الخارجية والشراكة، (استقبل) السيدة  "نيل ستيوارتسفيرة الدولة الكندية بالمغرب مرفوقة بالسيد "بيل ماك كريمون" المستشار السياسي بالسفارة الكندية بالرباط، وذلك صباح  يومه الخميس  04 فبراير 2021، بمقر جماعة طنجة.

          كانت هذه الزيارة، والتي تعتبر الزيارة الرسمية الأولى للسفيرة الكندية بالرباط السيدة "نيل ستيوارت" لمدينة طنجة، منذ توليها هذا المنصب سنة 2020، مناسبة للتأكيد على العلاقات الثنائية والتاريخية الممتازة التي تربط المملكة المغربية والدولة الكندية، واعتبرتها مناسبة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الدولتين، في أفق تطوير برامج ثنائية ثقافية وسياحية واستثمارية بين البلدين، ما من شأنه أن يوطد العلاقات بينهما على مختلف الأصعدة بصفة عامة.

          وفي معرض حديثها أبانت السيدة السفيرة "نيل ستيوارت" عن إعجابها الكبير بمدينة طنجة وبمستوى النمو والتطور الذي أصبحت تعرفه المدينة بصفة خاصة خلال السنوات الأخيرة، مقارنة مع آخر زيارة لها أواخر التسعينات، وأثنت على جاذبيتها الكبيرة للاستثمار الأجنبي والسياحة الدولية، واقترحت إمكانية إجراء توأمة بين مدينتي "طنجة" المغربية و "طورونطو" الكندية، خصوصا وأن طنجة أضحت تعرف بنية تحتية متقدمة ومشاريع هيكلية كبرى، وتحظى باهتمام إقتصادي كبير، وتنوع ثقافي متميز يجعل منها قبلة سياحية واقتصادية بدون منازع.

          كما أثنت السيدة السفيرة على كيفية تدبير المملكة المغربية بصفة عامة لظاهرة هجرة الأفارقة، وتعاملها مع مبدأ مقاربة النوع الإجتماعي والمساواة بين الجنسين، وعلى نشاط مجتمعها المدني، وتعدد وتنوع الجمعيات الثقافية بها، كما هو الشأن نفسه بالنسبة للدولة الكندية.

          هذا ومن جهته، رحب السيد "محمد البشير العبدلاوي" عمدة جماعة طنجة بسعادة السفيرة ومرافقها على زيارتهما المشرفة، ونوه بطيب العلاقات التي تربط بين البلدين، وتحدث عن الآفاق الواعدة للمدينة وما آلت إليه في السنين الأخيرة كمدينة استقطاب إستثماري وسياحي وطني وأجنبي متنوع، وما أصبحت تحظى به من اهتمام إقتصادي وسياحي كبير، وما أضحت تعرفه المدينة من تطورات إشعاعية تمثلت في برامج تنموية ومخططات جماعية في نفس السياق.

          كما أشار السيد العمدة إلى ما عرفته المدينة من مشاريع تعمل على تثمين موروثها الثقافي، وترميم مدينتها العتيقة، ومختلف المشاريع الهيكلية الكبرى سواء على مستوى البنية التحتية أو التعمير أو الثقافة أو الإستثمار، مما يجعل منها محط أنظار إعجاب العديد من الدول الأجنبية، وقطبا منفتحا على العالم الخارجي.

          وتعزيزاً لأواصر الصداقة والتعاون، أعرب عمدة المدينة عن استعداد الجماعة  التام، كما دأبت على ذلك مع مختلف المؤسسات الدبلوماسية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية وفتح أبوابها  للإستثمار بين الدولتين على مختلف الأصعدة،  سعيا منها نحو توطيد العلاقات الثنائية والتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

 

ألبوم: 
مشاركة: