تطور قطاع النظافة بجماعة طنجة - المطرح العمومي نموذجا- محول اللقاء 18 من البرنامج التواصلي "حكامة"

   في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية الشهرية التي تعقدها الجماعة مع فعاليات المجتمع المدني بالمدينة من خلال البرنامج التواصلي "حكامة" لتوضيح منهجية الجماعة في تدبير الشأن العام المحلي، والتركيز على مواضيع  تهم ساكنة المدينة، نظمت جماعة طنجة أشغال اللقاء التواصلي الثامن عشر(18) تحت عنوان: " تطور قطاع النظافة بجماعة طنجة (المطرح العمومي نموذجا)" بتسيير المتخصصة في الشأن المحلي السيدة " الدكتورة حفصة الرحماني" ،  وذلك مساء أمس الأربعــاء 31 مارس 2021  بتقنية التواصل عن عبد Zoom على صفحة صفحة  جماعة طنجة على الفيسبوك HTTPS://WWW.FACEBOOK.COM/COMMUNETANGER/ ، مع ترجمة فورية بلغة الإشارة من الخبيرة السيدة "فوزية الزاير".

وقد تميز هذا اللقاء الذي عرف مشاركة كل من السادة  الدكتور محمد الحسناوي، أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة من خلال مداخلة تحت عنوان  " قطاع النظافة بين اختصاصات الجماعة وصعوبة التدبير"، والسيد سعيد شكري نائب رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة بموضوع " المطرح العمومي بطنجة والتحديات البيئية"، والسيد إدريس الريفي التمسماني نائب رئيس جماعة طنجة عبر مداخلة حول " تطور قطاع النظافة بجماعة طنجة ورهان الجودة"، تميز بمعالجة الموضوع من منظوره الأكاديمي القانوني وكذا من منظور الفاعل المدني، بالإضافة إلى رأي السياسي المدبر.

هذا وتناول الدكتور محمد الحسناوي في مداخلته الأكاديمية المعنونة " بقطاع النظافة بين اختصاصات الجماعة وصعوبة التدبير"،  الجانب القانوني المؤطر للاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية المتعلقة بتدبير قطاع النظافة، ومضمون إستراتيجية البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية، كما أعطى نبذة عن تاريخ ومسار تطور التدبير المفوض لقطاع النظافة بالمغرب، والتجارب السابقة التي عرفتها مدينة طنجة، وكذلك حضور المغرب وانخراطه في المنظومة العالمية لحماية البيئة.

كما تناول أهمية المنظومة المندمجة لتدبير قطاع النظافة التي انخرطت فيه جماعة طنجة، والمصادقة على دفتر التحملات الجديدة، وانتهاء بموضوع إغلاق المطرح العمومي القديم الذي استمر حوالي 45 سنة.

وتطرق كذلك للإشكاليات والاكراهات والصعوبات المرتبطة بتدبير هذا القطاع الحيوي من الناحية المادية والتقنية والبشرية.

وأكد في الأخير على أهمية التدبير التشاركي، وانخراط المجتمع المدني، وابتكار آليات جديدة للتتبع والمراقبة.

من جانبه أكد الخبير في البيئة السيد سعيد

عبر مداخلة اختار لها عنوان " المطرح العمومي بطنجة والتحديات البيئية"، أكد على اتساع دائرة الاهتمام بموضوع البيئة سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وأهميتها القصوى في منظومة التنمية المحلية المندمجة والمستدامة، وعلى تعدد المتدخلين في قطاع النظافة والبيئة (قطاعات وزارية متعددة- جماعات ترابية - سلطة محلية...) وتطرق لأهداف البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية، مؤكدا على أن أهم فاعل أساسي في هذا المجال هم فعاليات وهيئات المجتمع المدني، وعموم المواطنات والمواطنين.

كما تناول المكتسبات البيئية التي تحققت بإغلاق المطرح العمومي للنفايات بمغوغة، ونبه بالمقابل للإشكاليات التي لازلت قائمة بخصوص غاز البوتان والعصارة الملوثة للفرشة المائية وللشواطئ، كما تناول موضوع مطرح الطمر والتثمين الجديد بالسكدلة، الذي يدخل ضمن المطارح المراقبة. مبرزا في مداخلته على أهمية فرز النفايات من المنبع، وأهمية التثمين وإعادة التدوير، وعلى محورية إشراك الساكنة والمجتمع المدني، وتطوير منظومة التتبع والمراقبة، وإتاحة المعلومة للجميع.

في المقابل استعرض السيد إدريس الريفي التمسماني تجربة جماعة طنجة في قطاع النظافة في مداخلة بعنوان " تطور قطاع النظافة بجماعة طنجة ورهان الجودة"، من خلال رؤية المكتب المسير لجماعة طنجة لمنظومة تدبير قطاع النظافة والبيئة، المؤطرة بمواصفات الجودة المطلوبة، لتحقيق الانتظارات والتطلعات المرتبطة بجعل طنجة مدينة نظيفة، كمدخل أساسي في مسار تحقيق التنمية المحلية المستدامة، في إطار مقاربة تشاركية ( السلطة المحلية - المجتمع المدني- الجمعيات المهنية- المقاطعات...)  وتناول إرساء الجماعة لمنظومة مندمجة لتدبير قطاع النظافة والبيئة، وتكلفتها المالية المرتفعة، ومضمون دفتر التحملات الجديدة، التي تدخل ضمن الجيل الجديد للتدبير المفوض لقطاع النظافة، والمواصفات البيئية والتقنية للمطرح الجديد باسكدلة، ومركز التحويل بمشلاوة، وللمستودعات الوسيطة التي سيتم إحداثها في المقاطعات الأربع، وكذا لمنظومة الرصد وآليات المراقبة والتتبع.

وتناول السيد النائب كذلك موضوع إغلاق المطرح العمومي للنفايات بمغوغة، والصعوبات والاكراهات البنيوية التي صاحبت هذا الورش والتي أخرت تنفيذ إغلاقه، والتي سيصبح منطقة خضراء مشجرة، سيكون لها انعكاسات إيجابية على البيئة، وختم في الأخير على أهمية المشاركة المواطنة لإنجاح تدبير هذا القطاع الحيوي. 

 

 

ألبوم: 
مشاركة: