سفيرة الفيتنام للعمدة: طنجة تسير بخطوات سريعة.

          تفعيلاً لآليات التواصل الديبلوماسي الموازي لجماعة طنحة، وتماشياً مع سياسة المملكة المغربية الإنفتاحية، وانسجاما مع جهودها في مجال السياسة الخارجية، إستقبل السيد منير ليموري عمدة مدينة طنجة مرفوقا بالسيدين نور الدين البدراوي المدير العام للمصالح، ومصطفى زيان رئيس مصلحة التواصل والشراكة والتعاون الدولي بالجماعة، السيدة دانغ تهي تهو ها السفيرة المفوضة فوق العادة للدولة الفيتنامية بالمغرب مرفوقة بالسيد فييت هانغ الكاتب الثالث بالسفارة الفيتنامية بالرباط، مساء أمس الخميس  12 ماي 2022، بمقر جماعة طنجة.

          هذه الزيارة التي تعتبر الثالثة لسفيرة الفيتنام بالمغرب إلى طنجة، كانت فرصة هنأت السفيرة المفوضة فوق العادة السيدة  "DANG Thi Thu Ha" ، السيد منير ليموري بانتخابه عمدة لمدينة طنجة وأبلغته تحيات رئيس بلدية "دانانغ"- " Da Nang"، التي تربطها مذكرة تفاهم للصداقة والتعاون مع جماعة طنجة.

كما أشادت من خلالها بحجم ونوعية التحولات الهيكلية والإنجازات الكبيرة التي عرفتها مدينة طنجة في السنوات الأخيرة على مختلف الأصعدة، حيث عرفت نمواً سريعاً أكسبها مكانةً متميزة، على غرار النمو الذي تعرفه المملكة المغربية بصفة عامة.

        ثم أبانت السفيرة فوق العادة عن رغبتها في إقامة علاقة توأمة بين "طنجة" و "دانانغ" لما تتوفران عليه من قواسم مشتركة، بُغية تنظيم تظاهراتٍ ثقافيةً تُخصص للثقافة الفيتنامية بطنجة، تقام فيها أنشطة ثقافية وفنية ومعارضُ للحرف التقليدية والطبخ واللباس وغيرها، بهدف التعريف بالموروث الثقافي الفيتنامي، ودعت سفيرة الفيتنام السيد العمدة للقيام بزيارات متبادلة، وتنظيم لقاءات تبرز غنى الثقافات والفنون بالبلدين والمدينتين.

          وأشارت في الأخير إلى أن سفارة فيتنام بالمغرب وبالتعاون مع العائلات الفيتنامية - المغربية قد قامت بإطلاق ورش بناء الباب الفيتنامي "بدوار فيتنام" بضواحي منطقة سيدي يحيى الغرب بإقليم سيدي سليمان بالمغرب، على نفس نهج إقامة تذكار "الباب المغربي" المقام في قرية "بافي"، تكريما لمشاركة الجنود المغاربة بحرب الفيتنام التحريرية وتعزيزا لأواصر الصداقة الأخوية بين البلدين.

          من جهته، رحب السيد منير ليموري عمدة جماعة طنجة بسعادة السفيرة ومرافقها على زيارتهما المشرفة، ونوه بطَيِّب العلاقات التي تربط بين البلدين، معرباً عن اعتزازه بربط علاقاتٍ متميزةً بين المغرب وجمهورية الفيتنام الاشتراكية، والآفاق الواعدة التي سوف تفتحها هذه العلاقات لبناء شراكة نموذجية بين البلدين الصديقين.

          وأبدى عمدة طنجة عن تفاعله مع مشروع إقامة علاقة توأمة بين مدينتي "طنجة" و "دانانغ"، وتأييده لانفتاح الجماعة على مختلف ثقافات وتجارب الدول الصديقة، واستعدادها التام لتعزيز  هذه العلاقات على مختلف الأصعدة،  سعيا منها نحو توطيد العلاقات الثنائية والتعاون وتبادل الخبرات الفُضلى بين البلدين.

كما أبرز مستوى التطور والتنمية التي عرفته مدينة طنجة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية، وما أضْحت تتميز به من مؤهلات وأهمية استراتيجية، ومن تطورات إشعاعية وبنيات تحتية جد متطورة، جعلت من المدينة قطبا منفتحا على العالم الخارجي ومحط أنظار إعجاب العديد من الدول الأجنبية،

         واعتبر  منير ليموري الجماعة حلقة وصلٍ لتثمين وتمتين أواصر التعاون والشراكة مع الجمهورية الفيتنامية الاشتراكية من خلال التفكير في إحداث مجموعة من المبادرات والأنشطة التي تهم مختلف المجالات كالسياحة، والصناعة، والتعليم، والثقافة، مركزا على أن عمل المدن يجب أن يوازي عمل الدول في التعاون والشراكة من خلال دبلوماسية شعبية تهدف تعزيز أواصرِ  الشعوب الصديقة،

        هذا وعبَّرَ الطرفان عن رغبتهما في تنزيل وتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سنة 2019 بين البلديتين من خلال تنظيم لقاءات عن بعد بين مسؤولي التعاون والشراكة بالإدارتَيْن كخطوة أولى لتفعيل بنود هذه المذكرة، والسعي نحو إيجاد سبل التعريف بالإرث الثقافي المشترك والروابط الإنسانية الوثيقة التي تجمع بين الدولتين، تعزيزاً للعلاقات الممتازة بين المملكة المغربية و جمهورية الفيتنام الاشتراكية التي جمعتهما منذ القدم.

         وعلى هامش الزيارة التي قامت بها سعادة السفيرة المفوضة فوق العادة لعمدة طنجة، تبادل الطرفان هدايا تذكارية كعربون مودةٍ وصداقةٍ وتعبيراً عن طَيِّبِ العلاقات التي تجمع البلدين، ونقطة انطلاق لفتح أفاقَ جديدةً وواعدةً.

 

ألبوم: 
مشاركة: