مشاركة جماعة طنجة في الذكرى 17 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

          تكريساً لمبدأ المقاربة التشاركية لجماعة طنجة واندماجها في المبادرات التنموية، شاركت ليلى تيكيت نائبة رئيس المجلس الجماعي لمدينة طنجة في مراسم الاحتفال بالذكرى السابعة عشر (17)  لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، صباح يومه الأربعاء 18 ماي 2022 بمقر ولاية جهة طنجة - تطوان الحسيمة.
          جاء الاحتفال بهذه الذكرى السنوية والمنظم تحت شعار "إدماج الشباب"  كمقاربة متجددة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هذه المرحلة التي تروم تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية والاجتماعية ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
          هذا وشَكَّلَ الحفل الذي ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وحضرته ليلى تيكيت إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وشخصيات وفعاليات محلية ومدنية، مناسبة تقوم من خلاله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتقييم مبادراتها في مجالات تدخلها، من أجل النهوض بالعنصر البشري، وذلك عَبْرَ توجيه برامجها للتركيز على الأجيال الصاعدة وتحسين الإدماج الاقتصادي للشباب، وتسليط الضوء على الدينامية التنموية الجديدة التي أحدثتها هذه المرحلة الثالثة، هاته الأخيرة التي جاءت لتضيف لبنة جديدة تعزز مكتسبات المرحلتين السابقتين، وتواصل حمل مشعل تطوير مؤشرات التنمية البشرية والمجالية، إذ منذ إعطاء انطلاقها سنة 2005، قطعت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مجموعةً من المراحل جددت بدخولها المرحلة الثالثة سنة 2018، رؤيتها بشكل عميق من خلال التركيز بالأساس على تثمين الرأسمال البشري ومؤهلات الأجيال الصاعدة في بلادنا. 
          وقد تم على هامش هذا  اللقاء تقديم دعم مالي لمجموعة من الشباب قصد مساعدتهم على تنزيل مشاريعهم الناشئة، وتشجيعهم على تحسين دخلهم، ومواكبتهم في الاندماج الاقتصادي.
         وللتذكير، تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، ورشا ملكيا بامتياز، يسعى إلى تحقيق تطور متواصلٍ لتمكين العنصر البشري من تثمين كافة مؤهلاته، حيث حَظِيَ بمرتبة أحسن البرامج ذات الوقع القوي حسب ترتيب البنك الدولي لسنة 2015، تم من خلاله إنجاز ثلاث وأربعينَ (43) ألفَ مشروعٍ في ميادين عدة، منها: الولوج إلى الخدمات الأساسية – الولوج إلى الخدمات الصحية – دعم التمدرس – دعم الأشخاص في وضعية هشاشة – الإدماج الاجتماعي للمسنين – الادماج الإقتصادي.
         كما تتدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال رفعها من جودة الخدمات المقدمة بالمراكز المخصصة لاستقبال الأطفال المتخلى عنهم، وذوي الاحتياجات الخاصة، ودور العجزة، واستهدافها للفئات في وضعية  هشاشة، موزعة وفق ثلاث مجموعات تشمل حماية الطفولة والشباب، ودعم الإدماج السوسيو اقتصادي، ودعم الأشخاص المسنين والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تقليص التفاوتات على المستويين الاجتماعي والمجالي.
ألبوم: 
مشاركة: