منير ليموري يستقبل سفيرة بلجيكا في أول زيارة رسمية لها لمدينة طنجة.

          في إطار انفتاح جماعة طنجة على محيطها الخارجي والتواصل الدبلوماسي الموازي استقبل منير ليموري بمعية نائبه عادل الدفوف المكلف بالإشراف على مجال العلاقات الخارجية بالجماعة، السفيرة المفوضة فوق العادة للمملكة البلجيكية السيدة فيرونيك  بيتي  Véronique PETIT مرفوقة بالسيدة كاترين رايمايكيريس مستشارة بالسفارة البلجيكية بالرباط، وبالسيد محمد الصوفي المجاطي العلمي القنصل الشرفي بالقنصلية البلجيكية بطنجة، وذلك ظهيرة يومه الأربعاء 25 ماي2022 بمقر الجماعة.

          كانت الزيارة مناسبة تبادل فيها الطرفان كلمات الترحيب والشكر وهنأت سعادة السفيرة السيد العمدة بتوليه رئاسة المجلس، ثم عَبَّرَت عن انبهارها بالتطور الكبير الذي عرفته مدينة البوغاز، والقفزة النوعية التي اتسمت بها من حيث المنشآت والبنيات التحتية وما إلى ذلك، مما سيمنحها آفاقا جِدُّ واعدة.

         جاءت هذه الزيارة الرسمية الأولى للسفيرة إلى مدينة طنجة من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الطرفين، وفرصة استعرض فيها الجانبان أوجه علاقات التعاون الجيدة القائمة بين المملكتين المغربية والبلجيكية في مختلف المجالات، وأعربا عن رغبتهما في استثمار كافة الفرص المتاحة لإرساء شراكات نموذجية مستقبلاً متعددة الأبعاد والتي من شأنها تعزيزَ سُبل التعاون وتبادل التجارب الفُضلى بين الجانبين.

          وفي نفس السياق أشار السيد عمدة طنجة على أن العلاقات المغربية - البلجيكية تكتسي طابعا متميزاً وخصوصية نوعية من حيثُ التواجُدُ التاريخي للجالية المغربية ببلجيكا، وإسهامها في الدينامية المجتمعية للدولة البلجيكية، ما من شأنه أن يعزز سُبل تطوير هذه العلاقات وتقويتها، كما أكدت السفيرة من جهتها على إستعداد السفارة البلجيكية بالمغرب الإسهامَ في تسهيل ما يرتبط بهذه الجالية المقيمة، وكل ما من شأنه أن يساهم في دعم وتقوية الأسس والأواصر في هذا المجال.

          هذا وفي الأخير، أعرب الطرفان عن أهمية التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بصفة عامة، ومع مدينة طنجة بصفة خاصة، نظراً لما تزخر به من مؤهلات تاريخية واقتصادية وثقافية تجعل منها قبلة متميزة للدول الصديقة، و أكدا أيضاً عن استعدادهما  لتطوير علاقات الشراكة والتعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والفنية، وأبْدَيَا اهتمامهما بالقيام بالدور الفاعل والفعال من أجل التعاون وفق شراكات مستقبلية.

 

ألبوم: 
مشاركة: