يتعزز التنوع الثقافي بإعادة افتتاح كُنَّيْسِ دار السياغ اليهودي بطنجة.

 
          أُجْرِيَتْ يوم أمس الجمعة 19 غشت 2022 عملية إعادة افتتاح كُنَّيْسِ دار السياغ اليهودي الذي ضَمَّ بين أرجائه متحفاً للذاكرة اليهودية "بيت يهودا" بعد خضوعه لعملية الترميم والإصلاح. 
 
           وتدخل عملية إعادة التأهيل للكُنَّيْس في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة والتي شَمِلَتْ ترميمَ كافة المنازل والأماكن والأسوار ودور العبادة التي لها حمولة حضارية وتاريخية ودينية خاصة.
 
          هذا وأشرف على افتتاح الكُنَّيْسِ الذي حضره نيابة عن رئيس مجلس جماعة طنجة النائب نور الدين الشنكاشي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية وبحضور الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب سيرج بيرديغو، ورئيس مجلس عمالة الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو، ومدير وكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي، وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف، وشخصيات دينية ومدنية وطنية ومحلية أخرى.
 
           وقد كان كُنَّيْسُ دار السياغ اليهودي الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع (19) عشر، قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاماً، وكان مُهَدداً بالانهيار قبل أن تتقرر عملية إعادة ترميمه بشكل يحافظُ على هندسته ومكوناته الأساسية.  
 
           وللإشارة، فإن الكُنَّيْسَ يضمُ بين أرجائه متحفا للذاكرة اليهودية "بيت يهودا" يحوي قاعات وأروقةً لعرض الأزياء والحلي التقليدية للحضارة اليهودية، وصُوراً ومُقْتَنَياتٍ يهودية قديمة، وكذلك محلاً لاقتناء الهدايا التذكارية، وقد أشرفت على تمويل المتحف وتنفيذه لجنة تُمثلُ الطائفة اليهودية بطنجة، للحفاظِ على التراث اليهودي والترويجِ للثقافة اليهودية،  وكذلك لجعله جسراً حضارياً يربط بين الماضي والحاضر، ويُغْني مكونات الحضارة اليهودية، ويُجَسِّدُ التنوع الثقافي  والتلاقح الحضاري اللذان قد جُبِلَتْ عليهما مدينة طنجة.
ألبوم: 
مشاركة: