وزير الإدارة الترابية بإفريقيا الوسطى: طنجة مفخرة للقارة الإفريقية ونسعى لنقل تجربتها إلى مدننا.

          قال السيد برونو ي-اباندي وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية لجمهورية إفريقيا الوسطى، إن مدينة طنجة تعد مفخرة لقارة إفريقيا، وذلك خلال زيارته للمدينة اليوم الخميس ولقائه برئيس المجلس الجماعي السيد منير ليموري، حيث عبر الوزير، في تصريح لموقع الجماعة، عن رغبته في نقل التجربة التنموية لطنجة إلى بلاده.
           واعتبر ياباندي أن طنجة مدينة نموذجية تتميز بروح الإبداع فيما يخص تنميتها ونموها الاقتصادي، 
          وأورد المسؤول الإفريقي أن طنجة تستحق أن تكون مرجعا دوليا بين مدن العالم، وتمثل أيضا مفخرة لإفريقيا، مضيفا أن جمهورية إفريقيا الوسطى مهتمة بتجربة مدينة طنجة، ، وتتوخى أن تنقل هذه التجربة إلى مدنها.
         واستقبل منير ليموري وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية لجمهورية إفريقيا الوسطى، والوفد المرافق له، بمقر الجماعة، وذلك في إطار دعم الدبلوماسية الموازية، المواكبة للديبلوماسية الرسمية ، وتوطيد التعاون اللامركزي الدولي وعلاقات التعاون جنوب - جنوب. 
         وشكل اللقاء، الذي يندرج في إطار الروابط المتينة، التي تربط بين البلدين، مناسبة تبادل خلالها الطرفان وجهات النظر بشأن الفرص المتاحة في مجال الشراكة الدولية، وآفاق التعاون لتمكين جمهورية إفريقيا الوسطى من الاستفادة من التجارب الفضلى لمدينة البوغاز في مجالات تدبير الشأن العام المحلي، إضافة لسبل فتحِ أفاقَ جديدةً وواعدةً بين الطرفين.
          وقد أعرب السيد وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية بجمهورية إفريقيا الوسطى عن ارتياحه للاستقبال الذي حظي به، وعن سعادته بهذا اللقاء الذي جمعه بعمدة طنجة، ورغبته في الاستفادة من تجربة الجماعة في مجال التدبير الجماعي، كما عبَّر عن إعجابه بمستوى نمو وتطور المدينة التي تعرف دينامية نموذجية. 
          وأبان السيد الوزير عن إعجابه بمدينة البوغاز وما تعرفه من تقدم وازدهار سواء من حيث البنيات التحتية أو السياحة أو الاستثمار وغيرها، على غرار مختلف المدن المغربية بصفة عامة، وما يُحرِزُه المغرب من تقدم في شتى المجالات وخصوصا ما يرتبط باللامركزية والجهوية المتقدمة.
           كما خُصِّصَ اللقاء لتقديم عرض حول الاستراتيجية العامة للجماعة، وحول برنامج عملها والفرص المتاحة في مجال الشراكات والتعاون الدوليين.
          وفي نفس السياق ،تم عرض شريط فيديو أمام الحضور ، انصب على إبراز مؤهلات المدينة وما أصبحت تزخر به على مستوى البنيات التحتية واللوجيستيكية والاقتصادية التي تجعل منها قطبا اقتصادياً وسياحياً وإدارياً يُحتدى به.
            وقد تم على هامش اللقاء تبادل الهدايا التذكارية بين الطرفين، وتدوين وتوقيع السيد الوزير لكلمة له بالدفتر الذهبي للجماعة. 
           يذكر، أن هذا اللقاء تم في إطار الزيارة التي برمجتها الداخلية ويقوم وفد جمهورية إفريقيا الوسطى للمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و17 شتنبر الجاري، بدعوة من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وذلك في إطار علاقات الصداقة والتعاون التي تربط المغرب بجمهورية إفريقيا الوسطى، من أجل تدارس سبل التعاون والارتقاء بالعمل المشترك مع الجماعات الترابية المغربية وجمعياتها الثلاث (الجمعية  المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، والجمعية المغربية لرؤساء مجاس العمالات والأقاليم، وجمعية جهات المغرب)، 
          وقد شكل حفل الإستقبال الذي خصص للوفد الضيف  يوم أمس الأربعاء، بالرباط بمقر جمعية جهات المغرب ، وحضره السيد منير ليموري بصفته رئيسا للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات ، مناسبة اطلع من خلالها المسؤولون بجمهورية إفريقيا الوسطى ،عن قرب على التجربة المغربية في ميدان اللامركزية وإرساء مشروع الجهوية المتقدمة
ألبوم: 
مشاركة: